علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

141

شرح جمل الزجاجي

وقالوا : صواحبات يوسف ، وحمر وحمرات ، وطرق وطرقات ، وجزر وجزرات ، وقالوا : أنضاء وأناض ، وهو ما رعي من النبات حتى أضعف ، وعليه قوله [ من الرجز ] : " 828 " - ترعى أناض من جزيز الحمض وقالوا : آصال في جمع أصل الذي هو جمع أصيل . ومن الناس من زعم أن آصالا لا يمكن أن تكون جمع أصل ، لأنّ أفعالا من أبنية

--> - 3 / 619 ؛ ولسان العرب 11 / 161 ، 162 ( حقل ) . اللغة : حقيل والثميرة : موضعان . العوذات : الحديثات النتاج التي تعوذ بها أولادها ، المتالي : التي تتلوها أولادها وتسايرها وأصلها للإبل فاستعارها للوحش . المعنى : الشاعر يصف ديار الحبيبة بأنها أقوت من أهلها وأصبح الوحش يرتع بها ويولد ويطمأن ، لبعد الناس عنه . الإعراب : لها : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف . بحقيل : جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف . فالثميرة : " الفاء " : حرف عطف ، " الثميرة " : اسم معطوف على مجرور ، مجرور مثله . منزل : مبتدأ مؤخر مرفوع . ترى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة ، و " الفاعل " : ضمير مستتر وجوبا تقديره : ( أنت ) . الوحش : مفعول به منصوب . عوذات : حال منصوبة بالكسرة عوضا عن الفتحة لأنه جمع مؤنث بألف وتاء مزيدتين . به : جار ومجرور متعلقان بعوذات . ومتاليا : " الواو " : حرف عطف ، " متاليا " : اسم معطوف على " عوذات " منصوب مثله ، و " الألف " : للإطلاق . وجملة " لها منزل " : ابتدائية لا محل لها . وجملة " ترى الوحش " : في محل رفع صفة . والشاهد فيه قوله : " عوذات " وهي جمع عوذ . ( 828 ) - التخريج : الرجز لأبي عوف في شرح أبيات سيبويه 2 / 371 ؛ وبلا نسبة في لسان العرب 15 / 329 ( نصا ) ، 330 ( نضا ) ؛ والكتاب 3 / 620 . اللغة : النضو : الدقيق المهزول من الحيوان وأراد به هنا ما دق من النبت . الجزيز : ما جز وقطع ، الحمض : ما ملح من النبات . المعنى : يريد أن الإبل ترعى ما ذكر من النبات . الإعراب : ترعى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة ، و " الفاعل " : ضمير مستتر جوازا تقديره ( هي ) . أناض : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الياء المحذوفة للضرورة . من جزيز : جار ومجرور متعلقان بصفة ل " أناض " . الحمض : مضاف إليه مجرور . وجملة " ترعى " : ابتدائية لا محل لها . والشاهد فيه قوله : " أناض " وهي جمع أنضاء .